السيد حامد النقوي
175
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« حديث غدير بروايت سمهودى » اما روايت نور الدين علي بن عبد اللَّه سمهودى [ 1 ] ، پس بعض عبارات او
--> عمه و كاشف غمه كان ظاهرا على كافة العرب سيما قريش الذين كان الوصية إليهم أهم . و قد نطق القرآن بوجوب محبتهم قبل ذلك بقوله تعالى : قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى » . و قال النبي صلى اللَّه عليه و إله : « اني تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتي أهل بيتي . . . ( الى ان قال ) : فبديهة العقل حاكمة بان نزول النبي صلى اللَّه عليه و إله في زمان و مكان لم يكن نزول المسافر متعارفا فيهما ، حيث كان الهواء على ما روى في غاية الحرارة حتى كان الرجل يستظل بدابته ، و يضع الرداء تحت قدميه من شدة الرمضاء و المكان مملوء من الاشواك ، ثم صعوده على الاقتاب و الدعاء لعلي عليه السّلام على وجه يناسب لشأن الملوك و الخلفاء و ولاة العهد لم يكن الا لنزول الوحي الايجابي الفوري المذكور لاستدراك أمر عظيم الشأن يختص بخصوص علي عليه السّلام دون سائر أهل البيت كنصبه للامامة و الخلافة . . . الخ [ 1 ] السمهودي : أبو الحسن علي بن القاضي عفيف الدين عبد اللَّه بن أحمد ( ينتهي نسبه الى الحسن المثنى بن الامام الحسن المجتبى عليه السّلام ، كان نزيل المدينة المنورة ، و عالمها ، و مفتيها ، و مدرسها و مؤرخها في عصره ، و كان شافعي المذهب . ولد في صفر الخير من سنة ( 844 ) في ( سمهود ) بصعيد مصر ، و نشأ بها و حفظ القرآن الكريم و « المنهاج الفرعي » و غيره . و لازم والده حتى قرأ عليه « المنهاج » بحثا مع شرحه لجلال الدين المحلي و « شرح البهجة » و « جمع الجوامع » و قدم القاهرة معه غير مرة و لازم الشمس الجوجري في الفقه و الاصول و العربية .